الى متى تذكم انوفنا تفاصيلهم الاسنه ؟ والى متى تتلذذ اياديهم السوداءباجسادنا والى متى ينافقون باسمه ديننا حنيفاً قيماً سمحه ؟تظل الاسئله حاضره والنفوس تواقه لفجر يزيح عنا رهق الازمنه المستبيحه حينما تظل الانقاذ اسواء حضوراً واقبح لوحة شوهتها الوان النفاق وتشوهت بها جدران بلادنا البيضاء .
خرج علينا هو يتقوقع فى ذاتاً لم تمنحنا وبلادنا الا مزيداً من الصراخ ،خرج ليته لم يعد او عاد بخفيه حنين ،ومابين خروجه علينا ودخوله عنوه فى تفاصيلنا لجرح غائر دموع مزرفات .
خرج نافع وهو مستفزاً لاسم اطلقته عليه البشريه دن التزام بمدلولاته او اصطحاباً لمضامين المسمى عليه خرج واطلق نشازه الذى اعتدنا عليه مراراً حيث قال:
| (ان التعامل مع الاسره الدوليه لا يمكن ان يكون ثمنه التنازل عن الشريعه الاسلاميه ) |
وكما يعلم الجميع فأن الاسره الدوليه هى كل الدول التى اقرت بمبداء حقوق الانسان ووقعت على مواثيق الامم المتحده والسودان جزء من هذه الاسره وقد صدرت وهى كلمه حق ولكن لم يراد بها الا التلميع ، هناك اسئله تتحكر فى نواصى المخيله مفادها لو كانت تلك الاسره وبتلك المواصفات الاستبداديه والهنجهيه فلماذا وقعت عليها الانقاذ اقرت بمبادئها وهى تحمل فى طياتها كل الريبه والحذر ؟؟؟
ثم آى شريعه تحدثنا عنها يانافع ؟وآى شريعه تراهن عليها وتعض عليها بالنواجز ؟هل هى الشريعه التى ظلت الانقاذ تحكم وتتحكم فى مصائرنا بها؟ام التى ظلمنا فى ظل ارتفاع شعاراتها البراقه ؟ام تلك الشريعه السماويه الساميه واجزم انك لا تستطيع ان تطبقها فى حكومتك المهترئه هذه،ولتعلم ومن معك انه امانه ولكنكم لا تقوون على حملها فقط لانها وبعدالتها اللا متناهيه سوف تكون خنجراً فى رقابكم ،يامن سرقتم بلادنا وشردتم اطفالنا باسم الاسلام .
وقال ايضاً :
| (نحن لسنا غافلون ولا واهمون ولا حالمون ولن نطلب الصلح والود المعامله من احد) |
بل انتم غافلون واهمون حالمون وزائفون ومخادعون مزيداً من وهج الحروف تتكئ على حافه شفاه المتعبين ،غافلون حينما تتجهون الى ذاتكم بجشع مخيف حيث لا توجهكم فطره انسانيه سليمه ولا قيم دينيه رشيده ،وقد كنتم واهمون حينما ارتكزتم على على سائلكم القمعيه وتوهمتم الشرعيه المفتقده افترضتم فينا الغباء امتثلتم لوساويسكم القهريه وظننتم انكم قد قبضتم الثور من قرنيه حينها عزيزى نافع ستصدمون لان للعداله فجراً آت وللصبر مفتاح جار عليه البحث فالنجار ماعاد يبحث عن عرس فقط لقمه عيش يسد بها رمق صغاره ،قد كنتم حالمون عندما وضعتم لمشروعكم الحضارى المتهالك حجر اساس اسود اضاعت معالمه جثث ترقد فى بلادنا دون وجيع ،اما ودك ومصالحتك ومعاملتك كان بالاحرى ان تبحث عنها عند شعباً اذيقته ويلات ومواجع لكنها الغفله والوهم الاحلام.
وقال ايضاً:
| ( المؤتمر الوطنى ماض عرض برنامجه الانتخابى ببرنامج يرتكز على تقديم الخدمات والتمسك بقيم الاسلام ومبادئه).. |
يادكتور آى برنامج الذى ير النور فى بلادنا ؟ اللهم الا ان يكون برنامجاً تلفزيونيناً مشفراً يحرمنا الاشتراك السنوى من مشاهدته اليوميه وغير ذلك لم يكن للانقاذ آى برنامج ايجابى يستحق الذكر ، ثم لماذا يرتبط البرنامج الانتخابى بتقديم الخدمات اوليس هو التمويه المزايدات السياسيه والنفاق؟
انا لااعترض على كلمه التمسك لكن ماتى بعدها من كلمتين ادهشتانى فاى قيم تتحدث عنها آى اسلام لا تخجل وانت تتحدث عنه ؟وآى مبادئ تجاوزتكم ولكنكم متشبثون بحروفها
كانت هذه العبارات مقتبثه من خطاب جماهيرى بالنيل الابيض على شرف مبايعه قبيله الزياديه للمؤتمر الوطنى
*الا تتفقون معى ان ان كلمه مبايعه بمدلولها التاريخى والاسلامى لا تستحق ان تحتل قواميس الانقاذيين ؟؟
*قديماً كان السفر ترحالاً بريا او عبر اطاليسنا الجغرافيه زاداً معرفياً لقبائلنا ولكن الانقاذ بتكتلاتها القبليه ابتكرت لنا وسيله غريبه وذات بعد قمئ؟