استطلاع: لا علاقة بين حكم الإسلاميين وحقوق المرأة
بواسطة admin بتاريخ 16 يناير, 2013 في 07:27 مساءً | مصنفة في اخبار العالم | لا تعليقات

واشنطن – منى الشقاقي‬

هل المرأة العربية خاسرة أم رابحة نتيجة للربيع العربي ونتيجة للحركات الإسلامية التي حصلت على القوة والشعبية في الانتخابات التي تبعت الثورات؟ هذا السؤال هو ما سعى مركز “جاولب” للإجابة عليه، والإجابة قد تكون مفاجئة للكثيرين.‬

أهم نتيجة خرج بها الاستطلاع هو أن نظرة المواطن العربي لدور الشريعة في الحياة العامة لا علاقة لها بنظرته لدور المرأة في المجتمع، هذه نتيجة إيجابية وتدحض الاعتقاد السائد – كما يقول القائمون على الاستطلاع – الذي أجري في مصر وتونس وليبيا وسوريا واليمن والبحرين على مجموعات من النساء والرجال.‬

تقول داليا مجاهد والتي أشرفت على الاستطلاع “ما تعنيه النتيجة هو أن الأشخاص الذين يؤيدون لعب الشريعة دورا كبيرا في سن القوانين لا يعني إطلاقا أن لديهم تأييد أقل لحقوق المرأة، فلا علاقة بين المسألتين ، بالتالي على من يؤيد حقوق النساء أن يركز على العوامل التي تؤثر بالفعل على رأي الرجال تجاه هذه الحقوق وخاصة في مستوى التعليم ونسب التوظيف”.

لكن الاستطلاع وجد أن الرجال المتعلمين والموظفين هم أكثر تأييدا لحقوق المرأة من غير المتعلمين أو العاطلين عن العمل. تعريف حقوق المرأة جاء من خلال سؤال المستطلعين إن كانوا يعتقدون أن للنساءِ حقاً في التعليم والتوظيف على قَدَمِ المساواة مع الرجال، وإن كانوا يعتقدون أن للمرأة الحقَ في المبادرة بطلب الطلاق من المحكمة.‬

وكانت النتيجة أن الأكثر إيمانا بدور الشريعة في الحياة العامة هم أيضا أكثر تأييدا لحق المرأة في المبادرة بطلب الطلاق من المحكمة إن أرادت ذلك.‬

‬تضيف مجاهد: “أردنا أن نختبر الاعتقادات السائدة في الجدل، فهل عَلمنة المجتمع هو أفضل طريقة لتحقيق المساواة بين الرجال والنساء؟ وهل الدين هو العائق لتحقيق المساواة؟”.
‫‬
النتائج على الأقل، لا تشير الى ذلك، لكن المراقبين يقولون إن هذا لا يعني أن الحركات والأحزاب الإسلامية قد لا تحاول أن تَحُدَّ من حقوقِ النساء.‬

نانس عوقل وهي مديرة “فريدوم هاوس” في مصر تقول “ما هو موقف الأحزاب الإسلامية من حق المرأة في التصويت والطلاق وحرية اللباس وماذا عن خطط تقليل سن الزواج في مصر؟ كل هذه القضايا التي تثار قد تكون تحذيرا لما سيأتي”.‬

ولم يجد الاستطلاع اختلافا كبيرا بين تأييدِ الرجال والنساء للشريعة كمصدر وحيد للتشريع وسن القوانين. بل إن الفجوة الأكبر كانت بين مواطني هذه الدول ككل، إذ أعلن أقل من 20% من التونسيين تأييدهم لمبدأ الشريعة كمصدر وحيد للقوانين في حين أيد حوالي 50% من المصريين ذلك لتصل النسبة الى 60% في اليمن.‬

اترك تعليقا

قوم بتسجيل بتسجيل الدخول لكي تتمكن من التعليق.

الموقع يستعمل RSS Poster بدعم القاهرة اليومشبكة قمرنا السودانية