مقتل 16 متشدداً على يد الجيش في مالي
بواسطة admin بتاريخ 15 يناير, 2013 في 07:02 مساءً | مصنفة في اخبار العالم | لا تعليقات

العربية.نت

قالت مصادر مطلعة لـ”العربية” إن 16 متشدداً قتلوا، من بينهم 12 عضواً في حركة الدعوة والتبليغ، وذلك في كمين نصبه لهم الجيش في مالي.

وأكدت حركة “الوحدة والجهاد في غرب إفريقيا” المتشددة في مالي أمس الأحد أن مقتل 16 “داعية إسلامياً” بينهم 8 من موريتانيا و8 من مالي على يد دورية تابعة للجيش في البلاد، هو بمثابة إعلان للحرب.

وحركة الوحدة والجهاد في غرب إفريقيا هي واحدة من الجماعات إسلامية التي استغلت تمرد الطوارق في شمال مالي منذ أبريل/نيسان الماضي بغرض تطبيق الشريعة الإسلامية في البلاد.

وقال الإسلامي البارز عمر ولد حماها، المتحدث باسم الحركة، بعد هذا العمل الوحشي غير المبرر لا ارى اي مستقبل لجيش مالي او حكومتها لأننا سنواصل حملتنا باتجاه الجنوب الى باماكو. هذا اعلان للحرب.

وأوضح ولد حماها لرويترز عبر الهاتف أن الدعاة الستة عشر كانوا من الإسلاميين المعتدلين. لقد قتلوا عند نقطة تفتيش في ديابالي بمنطقة سيجو بالقرب من الحدود الموريتانية.

وأضاف أن الدعاة كانوا متجهين في قافلة الى العاصمة باماكو لحضور مؤتمر عندما فتحت دورية تابعة للجيش النار عليهم.

وبعد أن كان تواجد حركة الوحدة والجهاد في غرب افريقيا مقصوراً في البداية على ثلاث مناطق هي جاو وتمبكتو وكيدال استعادت الحركة سيطرتها على بلدة دوينتزا التي تقع في المنتصف بين شمال مالي وجنوبها يوم الثاني من سبتمبر/أيلول الجاري ما أثار مخاوف من تقدمها باتجاه باماكو.

وقالت حكومة مالي في بيان مقتضب أصدرته مساء الاحد “وقع حادث عند نقطة تفتيش ديابالي مساء السبت قتل فيه 16 شخصا بالرصاص بينهم ثمانية موريتانيين وثمانية من مالي”.

واشارت الى انه تم فتح تحقيق في الحادث.

وقال ضابط بالجيش المالي يقيم في معسكر سيجو لرويترز عبر اتصال هاتفي إن دورية تابعة للجيش بدأت بالهجوم كي لا تقع فريسة لهجوم مباغت.

وأضاف الضابط الذي طلب عدم ذكر اسمه كان الهجوم ردا على محاولة للهجوم من الجماعة الإسلامية. لم تنتظر عناصر دوريتنا حتى ينصب لها كمين لأنها كانت تتبع تحركات الجماعة.

اترك تعليقا

قوم بتسجيل بتسجيل الدخول لكي تتمكن من التعليق.

الموقع يستعمل RSS Poster بدعم القاهرة اليومشبكة قمرنا السودانية