|
|  | نسيم القوافي نسيمَ الشّعرِ، كم يهواك قلبي ** ويهواكَ الوريدُ من الشغاف
|
 | لا تضحكي ما عَاد يسلو بالقصيدِ وليسَ يبكيهِ النّوى / ما عاد يُشجيهِ الحنينُ ولا الأنينُ ولا السفر.
|
 | خارج السرب ناديته ثانية. نادى على الذي في أقصى يميني. لما لم تستطع يده المتباعدة الوصول إليه، أومأ محييآ إياه في كبر.
|
| يا مختلفْ وتقولُ: عمرُك قد بَدَا .. / منذ التقتْ عيني بعينكَ / يا كذوبْ / أوَ كان عمرُك ساعة ً؟!
|
| أميرة من الجنة سمعت الأميرة هذا الصوت، إنه نفس صوت الشاب الذي سمعته بالمنام يناجي ربه طالبا الصفح والمغفرة في ركن قصي من المسجد الذي تصلي به.
|
| مسافرٌ إلى الغد أصمد فالشاطيء ليسَ ببعيد / ها .. قد وصلنا / تشبث بالغد / بالوعد / أثبت يا عبدالله / أثبت ثبتكَ الله.
|
| علاء الدين ! هل ترى يشرق ليل / فيه يأتينا علاء الدين / والمصباح في أفقِ الطريق / قصيدة خرساء / يخترق الضمير ضياءها؟
|
| أرض الحرام هُنا يَنْزلُ الشِّعْرُ مِثْلَ المَطَرْ / هنا بينَ عَيْنَيْكِ أوشَكْتُ أهوي / فلو تُغْمِضينَ العُيونْ أصيرُ كفيفَ البَصَرْ.
|
| لوحات معدنية انشطر المسمار, تدحرج جزء منه أسفلها, والجزء الآخر ترنح في ناحية أخرى وسكن بين كومة أحجار مبعثرة.
|
| وانشق البحر قرأ في عيني الآخر الغدر. صار نحو البحر. كان خلفه يتحرش به؛ أمسك عصاه. انشق البحر.
|
| أنا طفلة الاحتراق أنا امرأةٌ / لو ينامُ الحبيبُ على زندِها / لاشتهى أن يموتْ / ولو سالَ من شفتيه الرَّحيقُ / على مبسمي / يولدُ الشِّعرُ صفصافةً / قد تلامسُ جمرَ السَّحاب.
|
| النمر أي قدرة أو أي مهارة / خلقت تلك الثنايا/ وزرعت فيكَ الجسارة / عندما يبدأُ قلبكَ في الهجوم / بمخلبٍ قويٍ ويدٍ من حديد / كالمطرقة أو سلاسل الفولاذ المتينة.
|
| زواج تولستوي إنه يجنح هذه الأيام نحو أعمال غريبة، يملأ القصر بأدباء ناشئين جاءوا ليعرضوا عليه كتاباتهم.
|
| سواكَ لمْ أعشقْ وآهٍ .. آهِ لو أصبحتَ إنسانا / لكنتُ عروسَكَ المختالة َالنَّشوى / وأنتَ على كؤوسِ الرَّّّّّّّاحِ / طوَّافًا ونشوانا.
|
| قصائد لا قيمة لها ظل يغازلها / حتى استيقظ فيها / كل حرير نساء الدنيا / وصحا بدر مكتمل / وغدت في لحظات البوح / سلاسل من نور.
|
| حتحور (إلى أمين ريان) اندفن صوتها في قلبها, بسؤاله حلقت بعيدا, حطت على حافة قبرها, يزغرد الأخضر من حولها, ومن عينيها تندت دمعة.
|
| قصيدتان من وليام بليك القمرُ كالوردة / في مدارهِ العلوي يسبحُ ويدور / جالساً في سعادة سكون / مبتسماً لليلِ في دلالٍ وسرور.
|
| |
|
|